أعربت جبهة تحرير أزواد عن رفضها القاطع لتصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية معتبرة أن هذا التوصيف تدفع به السلطات في باماكو.
وأكدت الحبهة في بيان نشرته إدانتها لجميع أشكال الإرهاب وتمسكها بما وصفته بحق الدفاع المشروع.
وقالت الجبهة إن تحركاتها تأتي في إطار ما اعتبرته التزاما بمبادئ القانون الدولي الإنساني وحق الشعوب في تقرير المصير
واتهمت الجبهة السلطات المالية وحلفاءها، إلى جانب جماعات مسلحة أخرى، بالمسؤولية عن انتهاكات طالت سكان أزواد خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدًا في أعمال العنف التي وصفتها بالموجهة ضد المدنيين.







