قالت الاستخبارات الخارجية في أوكرانيا إن أداء القوات المرتبطة بـ روسيا في مالي يعكس ضعفاً في الاعتماد عليها كشريك أمني، متهمة إياها بالانسحاب السريع من مواقع التوتر دون مواجهة حاسمة.
وبحسب البيان، فقد تمكنت مجموعات متمردة من إحداث اختراق ميداني أواخر أبريل، أسفر عن خسارة مدينة استراتيجية في الشمال، وسط تقارير عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، في تطور اعتُبر ضربة قوية للحكومة المالية.
وأضافت كييف أن وحدات “فيلق أفريقيا”، التي تضم عناصر سابقة من مجموعة فاغنر، انسحبت دون مقاومة تذكر، معتبرة أن التحركات الروسية في الساحل تأتي ضمن مساعٍ لملء الفراغ الذي خلفه تراجع الحضور الغربي في المنطقة.







