تشهد مناطق شمال مالي تحركات عسكرية لافتة، بعد تقارير عن إخلاء الجيش لوحدات ميدانية، رافقه انسحاب عناصر من فيلق إفريقيا من عدد من المواقع.
وتفيد المعطيات بأن هذه التحركات تمت بشكل متزامن وهادئ، دون تسجيل مواجهات مباشرة، ما فتح المجال أمام مجموعات محلية للتقدم نحو بعض النقاط التي كانت خاضعة للسيطرة العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني متوتر تشهده المنطقة خلال الأيام الأخيرة، في وقت لم تصدر فيه أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن أسباب هذه الانسحابات أو تداعياتها.







